jolies-princess

اهلا بكم في موقع احلى اميرات
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 لحلقة الثالتة عشرة////*الف ليلة و ليلة//**

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
la jolie princess
Admin
avatar

المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 14/10/2007
العمر : 24
الموقع : www.jolie-soeur.skyblog.com

مُساهمةموضوع: لحلقة الثالتة عشرة////*الف ليلة و ليلة//**   الجمعة أكتوبر 19, 2007 12:52 pm

قالت: بلغني أ يها الملك السعيد أن الصعلوك قال للصبية , و الجماعة والخليفة وجعفر يستمعون الكلام , إن عمي ضرب ولده أكرمكم الله بالنعال وهو راقد كالفحم الأسود فتعجبت من ضربه , وحزنت على ابن عمي حيث صار والصبية فحماً أسود , ثم قلت : بالله يا عمي خفف الهّم عن قلبك فقد أشتغل سري وخاطري بما قد جرى لولدك , أما يكفيك ما هو فيه حتى تضربه بالنعال؟ فقال : يا ابن اخي إن ولدي هذا كان من صغره مولعاً بحب أخته وكنت أنهاه عنها وأقول في نفسي إنهما صغيران . فلما كبرا وقع بينهما القبيح وسمعت بذلك ولم اصدق ولكني زجرته زجراً بليغاً , وقلت له : إحذر من هذه الافعال القبيحة التي لم يفعلها أحد من قبلك ولا يفعلها أحد بعدك , وإلا نبقى بين الملوك بالعار والنقصان إلى الممات , وتشيع أخبارنا مع الركبان , وإياك أن تصدر منك هذه الافعال فإني أسخط عليك وأقتلك , ثم حجبته عنها وحجبتها عنه , كانت الخبيثة تحبه محبة عظيمة وقد تمكن الشيطان منهما , وفعل هذا المكان الذي تحت الارض خفية , ونقل فيه المأكول كما تراه وأستغفلني لما خرجت إلى الصيد وأتى هذا المكان فغار عليه وعليها الحق سبحانه وتعالى وأحرقهما.
ثم بكى وبكيت معه , وقال لي : أنت ولدي عوضاً عنه . ثم إني فكرت ساعة في الدنيا وحوادثها من قتل الوزير لوالدي وأخذه مكانه وتلف عيني وما جرى لابن عمي من الحوادث الغريبة فبكيت. ثم أننا صعدنا ورددنا الطابق والتراب وعملنا القبر كما كان , ثم رجعنا إلى منزلنا , فلم يستقر بنا الجلوس حتى سمعنا دق الطبول وأبواق , ورمحت الأبطال وامتلأت الدنيا بالعجاج والغبار من حوافر الخيل , فحارت عقولنا ولم نعرف الخبر , فسأل الملك فقيل ان وزير أخيك قتله وجمع العساكر والجنود وجاء بعسكره ليهجموا على المدينة غفلة , وأهل المدينة لم يكن لهم طاقة بهم , فسلموا إليه , فقلت في نفسي متى وقعت أنا في يده قتلني وتراكمت الأحزان .وتذكرت الحوادث التي حدثت لأبي وامي ولم أعرف كيف العمل , فإن ظهرت عرفني اهل المدينة وعساكر أبي فيسعون في قتلي وهلاكي , فلم أجد شيئاً أنجو به إلا حلق ذقني فحلقتها وغيرت ثيابي , وخرجت من المدينة وقصدت هذه المدينة , لعل أحداً يوصلني إلى أمير المؤمنين وخليفة رب العالمين حتى أحكي به قصتي وما جرى لي . فوصلت إلى هذه المدينة في هذه الليلة فوقف حائراً ولم أدرِ أين امضي وإذا بهذا الصعلوك واقف فسلمت عليه وقلت له : أنا غريب . فقال : وأنا غريب أيضاً , فقلنا له : ونحن غريبان , فمشينا وقد هجم علينا الظلام فساقنا القدر إليكم وهذا سبب حلق ذقني , وتلف عيني .
فقال الصبية : ملس على رأسك ورح . فقال لها: لا أروح حتى أسمع خبر غيري .

فقال الخليفة لجعفر : والله ما رأيت مثل الذي جرى لهذا الصعلوك .
ثم تقد الصعلوك الثاني وقبل الأرض وقال : يا سيدتي أنا ما ولدت أعور , وإنما لي حكاية عجيبة لو كتبت بالإبر على آماق البصر , لكانت عبرة لمن أعتبر , فأنا ملك ابن ملك وقرأت القرآن على سبع روايات , وقرأت الكتب على اربابها من مشايخ العلم , وقرأت علم النجوم وكلام الشعراء واجتهدت في سائر العلوم حتى فقدت أهل زماني . فمعظم حظي عند سائر الكتبة وشاع ذكري في سائر الأقاليم والبلدان وشاع خبري عند سائر الملوك . فسمع بي ملك الهند , فأرسل بطلبي من أبي وأرسل إليه هدايا وتحفاً تصلح للملوك . فجهزني ابي في ستة مراكب وسرنا في البحر مدة شهر كامل حتى وصلنا إلى البر , وإخرجنا خيلاً كانت معنا في المراكب , وحملنا عشرة أحمال هدايا ومشينا قليلاً . وإذا بغبار قد علا وثار واستمر ساعة من النهار , ثم انكشف وبان من تحته ستون فارساً وهم ليوث عوابس . قتأملناهم وإذا هم عرب قطاع طريق , فلما رأونا ونحن نفر قليل ومعنا عشرة أحمال هدايا لملك الهند , رمحوا علينا وأشرعوا الرماح بين أيديهم نحونا , فأشرنا إليهم بالأصابع وقلنا لهم نحن رسل إلى ملك الهند المعظم فلا تؤذونا . فقالوا : نحن لسنا أرضه ولا تحت حكمه , ثم إنهم قتلوا بعض الغلمان وهرب الباقون وهربت أنا بعد أن جرحت جرحاً بليغاً , واشتغلت عنا العرب بالمال والهدايا التي كانت معنا , فصرت لا أدري أين أذهب , وكنت عزيزاً فصرت ذليلاً. وسرت إلى أن أتيت راس الجبل فدخلت مغارة حتى طلع النهار, ثم سرت منها حتى وصلت إلى مدينة عامرة بالخير قد ولى عنها الشتاء ببرده , وأقبل عليها الربيع بورده , ففرحت بوصولي إليها وقد تعبت من المشي وعلاني الهم والاصفرار فتغيرت حالتي ولا أدري أين أسلك فملت إلى خياط في دكان وسلمت عليه فرد عليّ السلام ورحب بي وباسطني . وسألني عن سبب غربتي فأخبرته بما جرى لي , فاغتم لأجلي , وقال : يا فتى لا تظهر ما عندك فإني أخاف عليك من ملك هذه المدينة لأنه أكبر أعداء أبيك , وله عنده ثأر , ثم أحضر لي مأكولاً ومشروباً فأكلت وأكل معي وتحادثت معه في الليل وأخلى لي محلاً في جانب حانوته , وأتاني بما أحتاج إليه من فراش وغطاء فأقمت عنده ثلاثة ايام , ثم قال لي : أما تعرف صنعة تكتسب بها , , فقلت له : إني فقيه طالب علم , كاتب حاسب , فقال : إن صنعتك في بلادنا كاسدة وليس في مدينتنا من يعرف علماً ولا كتابة غير المال , فقلت : والله لا أدري شيئاً غير الذي ذكرته لك , فقال : شد وسطك وخذ فأسك وحبلاً وأحتطب في البرية حطباً تتقوت به إلى ان يفرج الله عليك ولا تعرف أحداً بنفسك فيقتلوك . ثم اشترى لي فأساً وحبلاً وأرسلني مع بعض الحطابين وأوصاهم علي فخرجت معهم واحتطبت , فأتيت بحمل على رأسي فبعته بنصف دينار فأكلت ببعضه وأبقيت بعضه . ودمت على هذه الحالة مدة سنة , ثم بعد السنة ذهبت يوماً على عادتي إلى البرية لأحتطب فوجدت فيها الخميلة وأتيت شجرة وحفرت حولها وأزلت التراب عن جدارها , فاصطكت الفأس في حلقة نحاس , فنظفت التراب وغذا هي في طابق من خشب فكشفته فبان من تحته السلم , فنزلت إلى أسفل السلم , فرأيت باباً فدخلته فرايت قصراً محكم البنيان , فوجدت فيه صبية كالدرة السنية فلما نظرت إليها , سجدت لخالقها لما أبدع فيها من الحسن و الجمال , فنظرت إلي وقالت لي : أنت أنسّي أم جني ؟ فقلت لها : أنسي . فقالت: ومن أوصلك إلى هذا المكان الذي لي فيه خمس وعشرون سنة ما رايت فيه إنسياً ابداً. فلما سمعت كلامها قلت لها : يا سيدتي أوصلني الله إلى منزلكم لعله يزيل همي وغمي , وحكيت لها ما جرى لي , فصعب عليها حالي وبكت وقالت: أنا الأخرى اعلمك بقصتي , فاعلم اني بنت ملك أقصى الهند صاح بجزيرة الابنوس وكان قد زوجني بابن عمي فاختطفني ليلة زفافي عفريت , فطار بي إلى هذا المكان ونقل فيه كل ما احتاج من الحلي والحلل والقماش والمتاع والطعام والشراب . وكل عشرة أيام يجيئني فيبيت هنا ليلة , وعاهدني إذا عرضت لي حاجة ليلاً او نهاراً أن ألمس بيدي هذين السطرين المكتوبين على القبة فلما أرفع يدي حتى أراه عندي له اليوم أربعة ايام و بقي له ستة أيام حتى يأتي , فهل لك ان تقيم عندي خمسة ايام ثم تنصرف قبل مجيئه بيوم؟
فقلت : نعم . ففرحت ثم نهضت على اقدامها وأخذت بيدي وجلسنا نتحادث ساعة , ثم قالت: والله إني كنت ضيقة الصدر وأنا تحت الأرض وحدي ولم أجد من يحدثني خمساً وعشرين سنة فالحمد لله الذس أرسلك إليّ , ثم أنشدت تقول :

لو علمنا مجيئكم لفرشنا ~ مهجة القلب أو سواد العيون
وفرشنا خدودنا والتقينا ~ ليكون المسير فوق الجفون

فلما سمعت شعرها شكرتها وقد تمكنت محبتها في قلبي وذهب عني همي وغمي , ثم جلسنا حتى الليل , فبت معها ليلة ما رأيت مثلها في عمري , فقلت لها : هل أطلعك من تحت الأرض وأريحك من هذا الجني ؟ فضحكت وقالت : اقنع واسكت ففي كل عشرة أيام يوم للعفريت وتسعة لك , فقلت : وقد غلب عليّ الغرام , فأنا في هذه الساعة أكسر هذه القبة التي عليها النقش المكتوب لعل العفريت يجيء حتى أقتله فإني موعود بقتل العفاريت . فلما سمعت كلامي أنشدت تقول :

يا طالباً للفراق مهلاً ~ بحيلةٍ قد كفى إشتياق
أصبر فطبع الزمان غدرٌ ~ وآخر الصحبة الفراق

فلما سمعت شعرها لم التفت لكلامها بل رفست القبة رفساً قوياً

وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح لما أدركها الصباح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jolie-princess.1fr1.net
 
لحلقة الثالتة عشرة////*الف ليلة و ليلة//**
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
jolies-princess :: منتدى القصص و الروايات العالمية و المقترحة-
انتقل الى: