jolies-princess

اهلا بكم في موقع احلى اميرات
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الف ليلة و ليلة////ليلة عاشرة////استمتعوووا****

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
la jolie princess
Admin
avatar

المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 14/10/2007
العمر : 24
الموقع : www.jolie-soeur.skyblog.com

مُساهمةموضوع: الف ليلة و ليلة////ليلة عاشرة////استمتعوووا****   الجمعة أكتوبر 19, 2007 12:44 pm

قالت: بلغني إيها الملك السعيد, انهن لم يزلن يتمازحن ويتضاحكن , حتى أقبل الليل عليهم, فقلن للحمال: توجه وأرنا عرض أكتافك , فقال : والله خروج الروح أهون من الخروج من عندكن , دعونا نصل الليل بالنهار وكل منا يروح لحاله. فقالت الدلالة: بحياتي عندكن تدعنه ينام عندنا نضحك عليه فإنه خليع ظريف. فقلن له تبيت عندنا بشرط ان تدخل تحت الحكم ومهما رأيت فلا تسأل عنه ولا عن سببه. فقال : نعم . فقلن: فقم واقرأ ما على الباب مكتوب. فقام إلى الباب فوجد مكتوباً عليه بماء الذهب: ( لا تتكلم فيما لا يعنيك تسمع ما لا يرضيك) . فقال الحمال: أشهدوا أني لا اتكلم فيما لا يعنيني. ثم قامت الدلالة وجهزت لهم مأكولاً, ثم أوقدوا الشمع والعود وقعدوا في أكل وشرب, وإذا بهم يسمعون دق الباب, فقامت واحدة, منهن إلى الباب ثم عادت وقالت: إن صفاءهن قد أكتمل في هذه الليلة لأنها وجدت بالباب ثلاثة اعجام ذقونهم محلوقة وهم عور بالعين الشمال, وهذا من عجائب الأتفاق. وهم ناس غرباء قد حضروا من أرض الروم ولكل واحد منهم شكل وصورة مضحكة. ولم تزل تتلطف بصاحبتها حتى قالتا لها دعيهم يدخلون واشرطي عليهم ان لا يتكلموا فيما لا يعينهم فيسمعوا ما لا يرضيهم ففرحت وراحت, ثم عادت ومعها الثلاثة العور وهم صعاليك , فسلموا , فنظروا إلى الحمال فوجدوه بعالم أخر , فلما عاينوه ظنوا أنه منهم, وقالوا: هو صعلوك مثلنا يؤانسينا . فلما سمع الحمال هذا الكلام قام وقلب عينيه وقال لهم : اقعدوا بلا فضول , أما قرأتم ما على الباب. فضحكت البنات وقلن لبعضهن إننا نضحك على الصعاليك والحمال. ثم وضعن الأكل للصعاليك فأكلوا والبوابة تسقيهم.
ولما دار الكأس بينهم, قال الحمال للصعاليك: يا إخواننا هل معكم حكاية او نادرة تسلوننا بها؟ فطلبوا آلات اللهو , فاحضرت لهم البوابة دفاً فقام الصعاليك وأخذ واحد منهم الدف وأخذ واحد العود واخذ واحد الجنك وضربوا بها وغنت البنات وصار لهم صوت عال.
فبينما هم كذلك اذا بطارق يطرق الباب, فقامت البوابة لتنظر وكان السبب أنه في تلك الليلة نزل الخليفة هارون الرشيد لينظر ويسمع ما يتجدد من الأخبار هو وجعفر وزيره ومسرور سياف نقمته. وكان من عادته أن يتنكر في صفة التجار فلما نزل تلك الليلة ومشى في المدينة جاءت طريقهم على تلك الدار فسمعوا بآلات اللهو, فقال الخليفة لجعفر : إني اريد ان ندخل هذه الدار ونشاهد اصحاب هذه الاصوات فقال جعفر : هؤلاء قوم دخل السكر فيهم ونخشى ان يصيبنا منهم شر , فقال : لا بد من دخولنا وأريد ان نتحايل حتى ندخل عليهم , فقال جعفر : سمعاً وطاعة. ثم تقدم جعفر وطرق الباب فخرجت البوابة وفتحت الباب, فقال لها: يا سيدتي نحن تجار من طبرية ولنا في بغداد عشرة ايام ومعنا تجارة ونحن نازلون في خان التجار, ونحن غرباء, فتهنا عن الخان الذي نحن فيه فنرجو من مكارمكم ان تدخلونا هذه الليلة نبيت عنكم ولكم الثواب. فنظرت البوابة إليهم فوجدتهم بهيئة التجار وعليهم الوقار, فدخلت لصاحبيتها وشاورتهما, فقالتا لها: أدخليهم فرجعت وفتحت لهم الباب فقالوا : ندخل بإذنك قالت: ادخلوا. فدخل الخليفة وجعفر ومسرور فلما راتهم البنات قمن لهم وخدمنهم وقلن مرحبا وأهلاً وسهلاً بأضيافنا , شرط ألا تتكلموا فيما لا يعنيكم فتسمعوا ما لا يرضيكم . قالوا : نعم .
وبعد ذلك جلسوا للشراب فنظر الخليفة إلى الثلاثة الصعاليك, فوجدهم عوراً بالعين الشمال فتعجب منهم, ونظر إلى البنات وما هن عليه من الحسن والجمال فتحير وتعجب. واستمروا بالحديث وأتين للخليفة بالشراب فقال : أنا حاج. وانعزل عنهم , فقامت البوابة وقدمت له سفرة مزركشة ووضعت عليها باطية من الصيني وسكبت فيها ماء وارخت فيه قطعة من الثلج ومزجته بالسكر فشكرها الخليفة وقال في نفسه لا بد ان اجازيها في غد على فعلها من صنيع خير .
فلما تحكم الشراب قامت صاحبة البيت وخدمتهم . واخذت بيد الدلالة وقالت: يا أختي قومي نقضي ديننا , فقالت لهم : نعم. عند ذلك قامت البوابة واطلعتة الصعاليك خلف الابواب قدامهن , وذلك بعد ان اخلت وسط القاعه, ونادين الحمال وقلن له ما اقل مودتك ما أنت غريب بل أنت من أهل الدار فقام الحمال وشدوا وسطه وقال : ما تردن؟ قلن قف مكانك, ثم قامت الدلالة وقالت للحمال : ساعدني, فرأى كلبتين من الكلاب السود في رقبتيهما جنازير, فأخذهما الحمال ودخل بهما إلى وسط القاعة , فقامت صاحبة المنزل وشمرت عن معصمها وأخذت سوطاً وقالت للحمال: قدم كلبةً منهما, فجرها في الجنزير وقدمها والكلبة تبكي وتحرك رأسها إلى الصبية , فنزلت الصبية عليها بالضرب والكلبة تصرخ. وما زالت تضربها حتى كلت سواعدها , فرمت السوط من يدها , ثم ضمت الكلبة إلى صدرها ومسحت دموعها ًو قبلت راسها . ثم قالت للحمال : ردها وهات الثانية. فجاء بها وفعلت بها مثل ما فعلت بالاولى . فعند ذلك اشتغل قلب الخليفة وضاق صدره وغمز جعفر أن يسألها . فقال له بالاشارة: اسكت . ثم التفتت صاحبة البيت للبوابة وقالت لها قومي لقضاء ما عليك, قالت : نعم. ثم إن صاحبة البيت صعدت على سرير من المرمر مصفح بالذهب والفضة . فأما البوابة فإنها صعدت على سرير بجانبها , وأما الدلالة فإنها دخلت مخدعاً وأخرجت منه كيساً من الاطلس بأهداب خضر, ووقفت قدام الصبية صاحبة المنزل ونفضت الكيس وأخرجت منه عوداً وأصلحت أوتاره وأنشدت هذه الأبيات :

ردوا على جفني النوم الذي سلبا ~ وخبروني بعقلي أنه ذهبا
علمت لما رضيت الحب منزله ~ أن المنام على جفني قد غضبا
قالوا عهدناك من أهل الرشاد فما ~ اغواك قلت أطلبوا من لحظة السببا
اني له عن دمي المسفوك معتذر ~ اقول حملته في سفكه تعبا
ألقى بمرآة فكري شمس صورته ~ فعكسها شب في أحشائي اللهبا
قد صاغه من ماء الحياة وقد ~ أجرى بقيته في ثغره شنبا
ماذا ترى في محب ما ذكرت له ~ إلا شكى أو بكى أو حن أو طربا
يرى خيالك في الماء الزلال إذا ~ رام الشراب فيروى وهو ما شربا

فلما سمعت الصبية ذلك قالت : طيبك الله فوقعت مغشياً عليها , فراى الخليفة اثر ضرب المقارع والسياط فتعجب من ذلك غاية العجب . فقامت البوابة ورشت الماء على وجهها. فقال الخليفة لجعفر : أما تنظر هذه المرأة وما عليها من أثر الضرب ؟ فأنا لا أقدر أن اسكت على هذا وما استريح إلى أن اقف على حقيقة خبر هذه الصبية وحقيقة خبر هاتين الكلبتين : فقال الجعفر : يا مولانا قد شرطوا علينا شرطاً وهو أن نتكلم فيما لا يعنينا فنسمع ما لا يرضينا . ثم قامت الدلالة فأخذت العود وأنشدت تقول :

إن شكوى الهوى فماذا نقول ~ أو تلفنا شوقاً فاين السبيل
او بعثنا رسولاً يترجم عنا ~ ما يؤدي شكوى المحب رسول
او صبرنا فما لنا من بقاءٍ ~ بعد فقد الاحباب إلا قليل
ليس إلا تأسف ثم حزن ~ ودموع على الخدود تسيل
ايها الغائبون عن لمح عيني ~ وهم في الفؤاد مني حلول
هل حفظتم لذي الهوى عهد صب ~ ليس عنه مدى الزمان يحول

فلما سمعت المرأة الثانية شعر الدلالة صرخت وألقت بنفسها مغشياً عليها كالمرأة الاولى , فقامت الدلالة ورشت ماء على وجهها , ثم قامت المرأة الثالثة وجلست على سرير وقالت للدلالة : غني لي لأفي ديني فما بقي غير هذا الصوت . فاصلحت الدلالة العود وأنشدت :

جتى متى هذا الصدود وذا الجفا ~ فلقد جرى من أدمعي ما قد كفى
كم قد أطلت الهجر لي متعمداً ~ إن كان قصدك حاسدي فقد أشتفى
لو أنصف الدهر الخؤوون لعاشق ~ ما كان يوماً للعواذل منصفاً
ويزيد وجدي في هواك تلهفاً ~ فمتى وعدت ولا رايتك مخلفا
أيحل في شراع الغرام تذللي ~ ويكون غيري بالوصال مشرفا
ولقد كلفت بحبكم ~ وغدا عذولي في الهوى متكلفا

فلما سمعت الثالثة قصيدتها صرخت والقت نفسها على الارض مغشياً عليها , فظهر اثر الضرب على جسدها بالمقارع مثل من قبلها , فقال الصعاليك : ليتنا ما دخلنا هذه الدار . فقال الخليفة : أما أنتم من هذا البيت ؟ قالوا لا ولا ظننا هذا الموضع إلا هذه الليلة إلا لرجل الذي عندكم . فقال الحمال : والله ما رأيت هذا الموضع إلا هذه الليلة وليتني لم ابت فيه . فقال الجميع : نحن سبعة رجال وعن ثلاثة نسوة وليس لهن رابعة فنسألهن على حالهن , فإن لم يجبننا طوعاً أجببنا كرهاً . وأتفق الجميع على ذلك . فقال الجعفر : ما هذا رأي سديد , دعوهن , فنحن ضيوف عندهن وقد شرطن علينا شرطاً فنوفي به , ولم يبق من الليل إلا القليل وكل منا يمضي إلى حال سبيله . ثم إنه غمز الخليفة وقال : ما بقي غير ساعة وفي غد تحضرهن بين يديك فتسألهن عن قصتهن . فابي الخليفة وقال : لم يبق لي صبر عن خبرهن وقد كثر بينهن القيل والقال . ثم قالوا : ومن يسألهن ؟ فقال بعضهم : الحمال , ثم قالت لم النساء : يا جماعة في أي شيء تتكلمون ؟ فقام الحمال لصاحبة البيت وقال لها : يا سيدتي , سألتك بالله وأقسم عليك به أن تخبرينا عن حال الكلبتين , ولأي سبب تعاقبينهما ثم تعودين فتبكين وتقبلينهما ؟ وأن تخبرينا عن سبب ضرب أختك بالمقارع ؟ وهذا سؤالنا والسلام. فقالت صاحبة المكان للجماعة : أصحيح ما يقوله عنكم ؟ فقال الجميع نعم , إلا جعفر فإنه سكت , فلما سمعت الصبية كلامهم , قالت والله لقد اذيتمونا يا ضيوفنا الأذية البالغة , وتقدم أننا شرطنا عليكم ان من يتكلم فيما لا يعنيه يسمع ما لا يرضيه , أما كفى أننا ادخلناكم منزلنا وأطعمناكم زادنا ؟ ولكن لا ذنب عليكم إنما الذنب على من اوصلكم إلينا . ثم شمرت عن معصمها وضربت بالارض ثلاث ضربات . وإذا بباب الخزنة قد فتح وخرج منه سبعة عبيد وبإيديهم سيوف مسلولة . وقالت : كتفوا هؤلاء الذين قد كثر كلامهم واربطوا بعضهم ببعض. ففعلوا وقالوا ائذني لنا في ضرب رقابهم , فقالت : امهلوهم ساعة حتى أسألهم عن حالهم قبل رقابهم . فقال الحمال : بالله يا سيدتي لا تقتليني بذنب الغير فإن الجميع أخطأوا ودخلوا في الذنب إلا أنا , والله لقد كانت ليلتنا طيبة لو سلمنا من هؤلاء الصعاليك الذين لو دخلوا مدينة عامرة لخربوها . ثم أنشد يقول :

ما أحسن الغفران إن من قادر ~ لا سيما عن غير ذي ناصر
بحرمة الود الذي بينانا ~ لا تقتلي الاول بلآخر

فلما فرغ الحمال من كلامه ضحكت الصبية .
وعندئذ سكتت شهرزاد عن الكلام المباح لما أدركها الصباح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jolie-princess.1fr1.net
 
الف ليلة و ليلة////ليلة عاشرة////استمتعوووا****
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
jolies-princess :: منتدى القصص و الروايات العالمية و المقترحة-
انتقل الى: