jolies-princess

اهلا بكم في موقع احلى اميرات
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الليلة الثالثة//**الف ليلة و ليلة***//

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
la jolie princess
Admin
avatar

المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 14/10/2007
العمر : 24
الموقع : www.jolie-soeur.skyblog.com

مُساهمةموضوع: الليلة الثالثة//**الف ليلة و ليلة***//   الجمعة أكتوبر 19, 2007 12:28 pm

فلما أقبل الليل , قالت دنيا زاد : يا أختي أتمي لنا حديثك, فقالت شهرزاد: حباً وكرامة يا أختاه. وبدأت تقول:
بلغني يا حضرة الملك السعيد أن التاجر أقبل على الشيوخ وشكرهم وهنأوه بالسلامة, ورجع كل واحد إلى بلده, وما هذا بأعجب من حكاية الصياد, فقال لها الملك: وما حكاية الصياد؟
قالت: بلغني ايها الملك السعيد أنه كان هناك رجل وكان طاعناً في السن وله زوجة وثلاثة أولاد وهو فقير الحال, وكان من عادته أنه يرمي شبكته كل يوم أربع مرات لا غير, ثم أنه خرج يوماً من الأيام في وقت الظهر إلى شاطئ البحر وحط مقطفه وطرح شبكته وصبر إلى أن استقرت في الماء, ثم جمع خيطانها فوجدها ثقيلة, فجذبها فلم يقدر على ذلك, فذهب بالطرف إلى البر ودق وتداً وربطها فيه, ثم تعرى وغطس في الماء حول الشبكة وما زال يعالجها حتى أطلعها, ولبس ثيابه وأتى إلى الشبكة فوجد فيها حماراً ميتاً, فلما رأى ذلك حزن وأنشد يقول:

يا خائضاً في ظلام اللليل والهلكه ~ أقصر عناك فليس الرزق بالحركه
أما ترى البحر والصياد منتصباً ~ لرزقه ونجوم الليل محتبكه
قد خاض في وسطه والموج يلطمه ~ وعينه لم تزل في كلكل الشبكة
حتى إذابات مسرورا بليلته ~ بالحوت قد شق سفود الردى حنكه
ابتاعه منه من قد بات ليلته ~ خلوا من البرد في خير من البركة
سبحان ربي يعطي ذا ويرحم ذا ~ هذا يصيد وهذا يأكل السمكة

ثم إن الصياد لما راى الحمار الميت خلصه من الشبكة وعصرها فلما فرغ من عصرها نشرها , وبعد ذلك نزل البحر وقال : بسم الله , وطرحها فيه وصبر عليها حتى أستقرت, ثم جذبها فثقلت ورسخت أكثر من الأول , فظن أنه سمك , فربط الشبكة وتعرى ونزل وغطس ثم عالجها إلى أن خلصها وأطلعها على البر فوجد فيها زيرا كبيراً وهو ملاّن برمل وطين , فلما رأى ذلك تأسف. ثم أنه رمى الزير وعصر شبكته ونظفها وأستغفر الله وعاد إلى البحر ثالث مرة ورمى الشبكة وصبر عليها حتى أستقرت وجذبها فوجد فيها شقافاً وقوارير. فأغتاظ الصياد وأنشد قول الشاعر:

هو الرزق لا حل لديك ولا ربط ~ ولا قلم يجدي عليك ولا خط
تحط صروف الدهر كل مهذب ~ وترفع من لا يستحق له الحط
فيا موت زر إن الحياة ذميمة ~ إذا انحطت البازات وارتفع البط
فطيرلا يطوف الأرض شرقاً ومغرباً ~ واّخر يعطى الطيبات ولا يخطو

ثم أنه رفع رأسه إلى السماء وقال : اللهم إنك تعلم أني لم ارم شبكتي غير اربع مرات وقد رميت ثلاثاً, ثم أنه سمى الله ورمى الشبكة في البحر وصبر إلى أن استقرت وجذبها فلم يطق جذبها , واذا بها اشتبكت في الأرض فقال : لا حول ولا قوة إلا بالله. فتعرى وغطس عليها وصار يعالجهال إلى أن طلعت إلى البر وفتحها, فوجد فيها قمقماً من نحاس اصفر ملاّن وفمه مختوم برصاص عليها طبع خاتم سيدنا سليمان. ثم أنه أخرج سكيناً وعالج الرصاص إلى أن فكه من القمقم وحطه على الأرض , وخرج من ذلك القمقم دخان صعد إلى عنان السماء ومشى على وجه الأرض فتعجب غاية العجب. وبعد ذلك تكامل الدخان واجتمع ثم أنتفض فصار عفريتاً راسه فس السحاب ورجلاه في التراب .

أرتعدت فرائصه وتشبكت أسنانه ونشف ريقه وعمي عن طريقه , فلما راّه العفريت قال : لا إله إلا الله , سليمان نبي الله . فقال الصياد : ايها المارد أتقول سليمان نبي الله وسليمان مات من مدة ألف وثمانمائة سنة ونحن في اّخر الزمان , فما قصتك وما حديثك وما سبب دخولك في هذا القمقم ؟ فلما سمع المارد كلام الصياد قال : لا إله إلا الله , ابشر يا صياد , فقال الصياد : فبماذا تبشرني؟ فقال بقتلك هذه الساعة شر القتلات , قال الصياد : ما ذنبي حتى يكون هذا جزائي منك ؟ قال العفريت : أسمع حكايتي يا صياد , قال الصياد : قل وأوجز في الكلام فإن روحي وصلت إلى قدمي.
قال : أعلم أني من الجن المارقين وقد عصيت سليمان بن داود فأرسل إلى وزيره اّصف بن رخيا وقادني إليه وأنا ذليل على رغم أنفي وأوقفني بين يديه, فلما راّني سليمان استعاذ مني وعرض علي إلأيمان والدخول تحت طاعته فأبيت, فطلب هذا القمقم وحبسني فيه وختم علي بالرصاص وطبعه بالاسم الأعظم وأمر الجن فاحتملوني وألقوني في وسط البحر , فأقمت مئة عام , وقلت في قلبي كل من خلصني أغنيته إلى الأبد , فمرت مائة عام ولم يخلصني أحد. ودخلت على مائة اخرى فقلت : من خلصني له كنوز الارض فلم يخلصني احد , فمرت علي أربعمائة عام اخرى , فقلت : من خلصني أقضي له ثلاث حاجات , فلم يخلصني أحد , فغضبت غضباً شديداً وقلت في نفسي : كل من خلصني في هذه الساعة قتلته ومنيته كيف يموت وها أنت قد خلصتني.

فلما سمع الصياد كلام العفريت قال : يا اللها لعجب, أنا ما جئت أخلصك إلا في هذه الأيام , أعف عن قتلي يعف عنك الله , ولا تهلكني يسلط الله عليك من يهلكك . فقال : لا بد من قتلك , فلما تحقق الصياد منه قال للعفريت : أعف عني إكراماً لما أعتقتك , فقال العفريت : وأنا ما أقتلك إلا لأجل ما خلصتني , فقال الصياد : يا شيخ العفاريت أصنع مليحاً فتقابلني بالقبيح َ ولكن لم يكذب المثل حيث قال :

فعلنا جميلاً قابلونا بضده ~ وهذا لعمري من فعال الفواجر
ومن يفعل المعروف مع غير أهله ~ يجازي كما جوزي مجير أم عامر

فلما سمع كلامه قال : لا تطمع فلا بد من موتك . ثم قال الصياد : هل صممت على قتلي ؟ قال : نعم , فقال له : بالأسم الأعظم المنقوش على خام سليمان أسالك عن شيء وتصدقني فيه , قال : نعم . إن العفريت لما سمع ذكر الاسم الأعظم اضطرب واهتز وقال له : اسأل وأوجز , فقال له : كيف كنت في هذا القمقم , والقمقم لا يسع يدك ولا رجلك ؟ فكيف يسعك كلك ؟ فقال العفريت : وهل انت لا تصدق أنني كنت فيه ؟ فقال الصياد : لا أصدق حتى أنظر بعيني .
وأدرك شهرزاد الصباح , فسكتت عن الكلام المباح
نر اا , لا مهلا لحظة !!

ما رأيكم بهذه الحكاية ؟؟
ماذا تتوقعون سيحدث في الليلة الأخرى ؟؟
وللحديث بقية ...

نراكم في الليلة المقبلة إن شاء الله ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jolie-princess.1fr1.net
 
الليلة الثالثة//**الف ليلة و ليلة***//
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
jolies-princess :: منتدى القصص و الروايات العالمية و المقترحة-
انتقل الى: